حقيقة واسباب الصراعات بين الشرطة وقرية العفاردة باسيوط
شهدت قرية العفاردة في ساحل سليم بأسيوط، اشتباكات عنيفة بين الشرطة وعائلات كبرى في القرية، أسفرت عن سقوط قتلى ومصابين. وقد اندلعت المواجهات نتيجة لصراع بين عائلتين وقوات الأمن في مركز ساحل سليم.
ووفقًا لتقارير إخبارية، فإن محمد محسوب هو أحد الأفراد الرئيسيين في إشعال الفتيل الذي أدى إلى تصاعد هذا النزاع وقد كان له دور كبير في الصراعات التي شهدتها منطقة ساحل سليم بمحافظة أسيوط
وأضافت التقارير أن السلطات قد قطعت التيار الكهربائي عن قرى مجاورة، فيما لا تزال المداهمات الأمنية مستمرة لملاحقة العناصر المسلحة.
فما هو السبب الخلاف بين الشرطة قرية العفادرة:
قرية العفادرة هي قرية تقع في مركز ساحل سليم، محافظة أسيوط، مصر. وهي واحدة من القرى التي تقع على الضفة الغربية لنهر النيل في محافظة أسيوط.
قرية العفادرة هي قرية زراعية، حيث يعتمد معظم سكانها على الزراعة في حياتهم. وتتميز القرية بتربة خصبة ومياه نهرية غنية، مما يجعلها واحدة من أكثر القرى إنتاجية في المحافظة.
كما أن قرية العفادرة تعتبر واحدة من القرى الأثرية في مصر، حيث توجد فيها العديد من الآثار الفرعونية والقبطية. وتعتبر القرية أيضًا واحدة من أكثر القرى زيارة في محافظة أسيوط، حيث يزورها العديد من السياح كل عام.
فيما يتعلق بالحرب التي وقعت في القرية في عام 1986:
فإنها كانت نتيجة لصراع بين أهالي القرية والشرطة المصرية حول بعض القضايا المحلية. وقد أدت هذه الحرب إلى وقوع العديد من الجرحى والقتلى من كلا الجانبين.
حرب العفادرة هي حرب وقعت في عام 1986 بين الشرطة المصرية وقرية العفادرة التابعة لمركز ساحل سليم في محافظة أسيوط.
كانت هذه الحرب نتيجة لعدة أسباب، ومنها:
1. *الصراع على الأرض*: كان هناك صراع بين أهالي القرية والشرطة حول ملكية بعض الأراضي في القرية.
2. *الفساد والاستغلال*: كان هناك شكاوى من أهالي القرية حول فساد بعض المسؤولين المحليين والشرطة، الذين كانوا يستغلون الأهالي ويفرضون عليهم رسومًا غير قانونية.
3. *التعسف والقسوة*: كان هناك شكاوى من أهالي القرية حول تعسف الشرطة وتعاملها القاسي معهم، مما أدى إلى توتر العلاقات بين الطرفين.
بدأت الحرب في يوم 8 فبراير 1986، عندما قامت الشرطة بمداهمة القرية لاعتقال بعض الأشخاص المطلوبين. لكن الأهالي تصدوا للشرطة وبدأوا بإطلاق النار عليهم. ردت الشرطة بإطلاق النار أيضًا، مما أدى إلى وقوع العديد من الجرحى والقتلى من كلا الجانبين.
استمرت الحرب لمدة يومين، حتى تدخلت القوات المسلحة المصرية لوقف الأعمال القتالية. في النهاية، تم اعتقال العديد من الأشخاص من القرية وتم محاكمتهم بتهم مختلفة.
كانت حرب العفادرة واحدة من أهم الأحداث في تاريخ مصر في الثمانينيات، وتمثل نقطة تحول في العلاقات بين الدولة والمجتمع المدني في مصر.